أمير الروح
2009-03-02, 09:26 PM
http://www.elitephotography.com/SunflowerBaby.gif
مساء الخير
ღ
الموضوع مميز و مهم ..
«
في إحدى ليالي هذا الشهر الذي يعتبر مدخل الفرن الحارق وبداية شهر الصيف الممل قررت الخروج إلى السينما ومشاهدة احد الأفلام الأجنبية المليئة بالشرايين المتفجرة والدماء المتناثرة.
أثناء تواجدي في مركز التسوق سرحت بنظري بين الخرفان البشرية التي تتجول في الحقول التجارية لتلحق بقطيع من الفتيات ذوات الرؤوس المنتفخة..! والتي يعوز سبب ذلك لكثرة الأورام السرطانية فالدماغ فلو كانت أدمغتهن سليمة ما تشبهن بأسنام الجمال.
回
أثناء ضحكي على مناظرهم البشعة والمثيرة للشفقة إذْ يإذناي تتسعان بطريقة أفجعت أصدقائي وجعلتهم يلوذون بالفرار.
فصراخ الطفل الذي سمعته كان مفزعا جدا لدرجةٍ جعلت شعر جسمي يقف من الرهبة.
فالتفت بنظراتي الفضولية وإذا بي أرى طفلا وسيماً شوهت ملامحه البريئة دموعٌ أحسست بحرارتها من بعيد. فقد كان صراخه مهولاً ولولا رؤيتي لوالديه، لسعيت نحوه...!
توقعت منهم السعي بلهفة نحو طفلهم لنجدته واحتضانه ولكن ما افجعني وجعلني أفتح فمي كنفقٍ لقطارٍ كبير هي الصفعة التي انهالت على الطفل كأنه صخره وليس بشراً... ليس حتى طفلا..!
نقطة وانتهى السطر.
回
حديثي اليوم سيتناول موضوع القسوة على الأطفال...وكيف أن بعض الأهالي أهملوا جميع قضاياهم ومشاكلهم وأصبحوا كهرقل على أطفالهم.
«
الغضب، شعور يبدأ من الضيق البسيط وقد يتحول إلى بركان ثائر لا تحمد عقباه، وهو ردّ فعلٍ ينتابنا عند حدوث ما ينغص حياتنا أو عند حدوث بعض المضايقات من قبل بعض الناس، قد تكون ردود أفعالنا بالكتمان، بالصراخ، بالضرب والتهجم.. أو إلحاق أذى بدني أو نفسي لشخص ما وهو ما نعتبره أسوأ مراحل الغضب والنقطة الرعناء فالموضوع.
回
ما يثير حفيظتي وينغص حياتي وما أعتبره الحد الأدنى للدناءة البشرية فالغضب هو القسوة على الأطفال..
سواء بضربهم، بالقسوة عليهم أو بالتلفظ بالألفاظ الجارحة أمامهم.
قد يقول البعض بأن الأطفال لا يفهمون ويثيرون الغضب بشكل لا يطاق .. ولكن ما استغربه في قولهم بان الأطفال لا يفهمون ؟ هو السذاجة في طرح السؤال
فهل ينتظرون من طفل ذو 4 أو 5 أو حتى 10 أعوام آن يخترع لهم الذرة وان يقاوم بعقله الصغير جميع مسوغات الطفولة .. ويصبح كبير السن الجدّي ذو الأفعال الموزونة بالمسطرة والملّي ؟!
回
إن ما يتجاهله البعض .. هو أن الأطفال كالعجينة نحن نشكّلهم، نصقلهم، ونبنيهم..فلو كانت هذه العجينة في أيدينا .. نرميها للحائط تارة .. ونعجنها بأرجلنا تارة أخرى .. فهل سنحصل على عجينة صافية تصلح للخَبْز..أبداً.
ما سنحصل عليه في مفهوم الخبّاز والمثل الذي طرحته سابقاً, هو عجينة تالفة هشة مليئة بالأوساخ وعند قيامنا بترجمة هذا المفهوم..للمفهوم البشري .. سنجد إنسانا .. ملوثاً بالقسوة والغضب والرعب وعدد لا يحصى من الأمراض النفسية.
回
لكي أوضح مغزى كلامي، مرحلة الطفولة من أشد المراحل حساسية في حياة الإنسان .. ففيها تبنى شخصية الطفل لكي يكبر ويصبح الإنسان و الصرح الذي بنيناه بتربيتنا وبردود أفعالنا. وهو ما سيؤثر على أفعاله المستقبلية سواء تجاه مجتمعه أو حتى عائلته.
ما لا يفقهه بعض الآباء والأمهات .. هو أن إهانة الطفل تترك فالطفل جرحاً غائراً لا تظهر آثاره القبيحة ودمائه المتخثرة إلا في مراحل متأخرة .. وحينها يجنون نتائج غضبهم المتأخرة.
回
فالنهاية..
قبل أن نشتم أطفالنا، لنضع أنفسنا في مكانهم .. ولنتخيل ..!
http://timetobudget.com/wp-content/uploads/2007/08/baby-up-steps.jpg
مساء الخير
ღ
الموضوع مميز و مهم ..
«
في إحدى ليالي هذا الشهر الذي يعتبر مدخل الفرن الحارق وبداية شهر الصيف الممل قررت الخروج إلى السينما ومشاهدة احد الأفلام الأجنبية المليئة بالشرايين المتفجرة والدماء المتناثرة.
أثناء تواجدي في مركز التسوق سرحت بنظري بين الخرفان البشرية التي تتجول في الحقول التجارية لتلحق بقطيع من الفتيات ذوات الرؤوس المنتفخة..! والتي يعوز سبب ذلك لكثرة الأورام السرطانية فالدماغ فلو كانت أدمغتهن سليمة ما تشبهن بأسنام الجمال.
回
أثناء ضحكي على مناظرهم البشعة والمثيرة للشفقة إذْ يإذناي تتسعان بطريقة أفجعت أصدقائي وجعلتهم يلوذون بالفرار.
فصراخ الطفل الذي سمعته كان مفزعا جدا لدرجةٍ جعلت شعر جسمي يقف من الرهبة.
فالتفت بنظراتي الفضولية وإذا بي أرى طفلا وسيماً شوهت ملامحه البريئة دموعٌ أحسست بحرارتها من بعيد. فقد كان صراخه مهولاً ولولا رؤيتي لوالديه، لسعيت نحوه...!
توقعت منهم السعي بلهفة نحو طفلهم لنجدته واحتضانه ولكن ما افجعني وجعلني أفتح فمي كنفقٍ لقطارٍ كبير هي الصفعة التي انهالت على الطفل كأنه صخره وليس بشراً... ليس حتى طفلا..!
نقطة وانتهى السطر.
回
حديثي اليوم سيتناول موضوع القسوة على الأطفال...وكيف أن بعض الأهالي أهملوا جميع قضاياهم ومشاكلهم وأصبحوا كهرقل على أطفالهم.
«
الغضب، شعور يبدأ من الضيق البسيط وقد يتحول إلى بركان ثائر لا تحمد عقباه، وهو ردّ فعلٍ ينتابنا عند حدوث ما ينغص حياتنا أو عند حدوث بعض المضايقات من قبل بعض الناس، قد تكون ردود أفعالنا بالكتمان، بالصراخ، بالضرب والتهجم.. أو إلحاق أذى بدني أو نفسي لشخص ما وهو ما نعتبره أسوأ مراحل الغضب والنقطة الرعناء فالموضوع.
回
ما يثير حفيظتي وينغص حياتي وما أعتبره الحد الأدنى للدناءة البشرية فالغضب هو القسوة على الأطفال..
سواء بضربهم، بالقسوة عليهم أو بالتلفظ بالألفاظ الجارحة أمامهم.
قد يقول البعض بأن الأطفال لا يفهمون ويثيرون الغضب بشكل لا يطاق .. ولكن ما استغربه في قولهم بان الأطفال لا يفهمون ؟ هو السذاجة في طرح السؤال
فهل ينتظرون من طفل ذو 4 أو 5 أو حتى 10 أعوام آن يخترع لهم الذرة وان يقاوم بعقله الصغير جميع مسوغات الطفولة .. ويصبح كبير السن الجدّي ذو الأفعال الموزونة بالمسطرة والملّي ؟!
回
إن ما يتجاهله البعض .. هو أن الأطفال كالعجينة نحن نشكّلهم، نصقلهم، ونبنيهم..فلو كانت هذه العجينة في أيدينا .. نرميها للحائط تارة .. ونعجنها بأرجلنا تارة أخرى .. فهل سنحصل على عجينة صافية تصلح للخَبْز..أبداً.
ما سنحصل عليه في مفهوم الخبّاز والمثل الذي طرحته سابقاً, هو عجينة تالفة هشة مليئة بالأوساخ وعند قيامنا بترجمة هذا المفهوم..للمفهوم البشري .. سنجد إنسانا .. ملوثاً بالقسوة والغضب والرعب وعدد لا يحصى من الأمراض النفسية.
回
لكي أوضح مغزى كلامي، مرحلة الطفولة من أشد المراحل حساسية في حياة الإنسان .. ففيها تبنى شخصية الطفل لكي يكبر ويصبح الإنسان و الصرح الذي بنيناه بتربيتنا وبردود أفعالنا. وهو ما سيؤثر على أفعاله المستقبلية سواء تجاه مجتمعه أو حتى عائلته.
ما لا يفقهه بعض الآباء والأمهات .. هو أن إهانة الطفل تترك فالطفل جرحاً غائراً لا تظهر آثاره القبيحة ودمائه المتخثرة إلا في مراحل متأخرة .. وحينها يجنون نتائج غضبهم المتأخرة.
回
فالنهاية..
قبل أن نشتم أطفالنا، لنضع أنفسنا في مكانهم .. ولنتخيل ..!
http://timetobudget.com/wp-content/uploads/2007/08/baby-up-steps.jpg