prince
2008-05-02, 02:35 AM
مدخل
http://www5.0zz0.com/2008/02/20/15/178277780.jpg
كثيرة هي الأهداف التي تأتي في أوقات قاتلة تمنح فريقا ما الفوز والفرحة على نصيب فريق اخر ’ تلك الأهداف ستبقى راسخة وشامخة في ذاكرة عشاق الرياضة ولن ينسوها أبد .
في موضوعي اليوم سأتحدث عن هدف لم ولن تنساه ذاكرتنا الرياضية .. انه هدف مزدوج حققه نجم النجوم وأسطورة العالم الكروية انه هدف مسجل باسم معلق في قلوبنا عشقناه لفنه وروعته ومهارته وأخلاقه انه ( زين الدين زيدان ) هذا كان مجرد مقدمة وفيما يلي يا أعزائي تفاصيل الحكاية .
التفاصيل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L120xH80/france.jpg-s-ce62e.jpg http://www.otherlandtoys.co.uk/england_logo150.jpg
في بطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2004 أسفرت قرعة البطولة عن مجموعة نارية بوصف الكثيرين ضمت كل من ( فرنسا , انجلترا , كرواتيا , سويسرا ) المجموعة قوية بفرقها وبالتالي فهي في مبارياتها نارية , ومن هذا سنتحدث عن لقاء الكبار لقاء فرنسا وانجلترا في أول مباريات الفريقين لقاء سيواجه فيه ديفيد بيكهام زميله في ريال مدريد زين الدين زيدان , مواجهة من عيار ثقيل سيكون هدف كل منهما الفوز ورفع راية الوطن عاليا وبالفعل بدأ ديفيد بيكهام وزملاءه المباراة بقوة واستطاعوا أن يحرزوا أول أهداف المباراة عن طريق ركلة حرة غير مباشره سددها بيكهام وأحرزها لامبارد في مرمى الديوك تحت أنظار ريمون دومينيك مدرب الديوك وتحت ذهول الفرنسين لهذا الهدف , ولكن أي مشجع في العالم يشجع فريق فيه زيدان , تيري هنري , تريزيغيت فانه سيكون واثقا من فريقه والأمل بالفوز لن يكسره هذف للأنجليز , المباراة جدال بين الفريقين هجمة من هنا وهجمة أخرى من هناك وبينما يحاول زيزو ورفاقه أن يحرزوا هدف التعادل الذي سيرسم الابتسامة من جديد على وجه الجماهير الفرنسية الغفيرة واذ بالفريق الانجليزي يقوم هجمة مرتدة بواسطة الفتى الانجليزي البارع واين روني اللاعب يدخل لمنطقة الخطر الفرنسية
ويتعرقل بواسطة سيلفستري ويحصل باثرها على ركلة جزاء وهنا تذرف الدموع وترتفع الاصوات الفرنسية حزنا على الخسارة التي أصبحت على الأبواب , من سيسدد الكرة ؟ انه القائد الكابيتانو ديفيد بيكهام , تثبت الكرة على الارض وعلى نقطة الجزاء وأنظار الفرنسيين تتأمل أن يكون بارتيز هو المنقذ وبالفعل بيكهام يضيع وفرنسا تصيع في الملعب حيث أن الديوك وبكل ما أوتوا من خبرة اللاعبين يسيطرون على الملعب طولا وعرضا ويحاولون أن يعودا بالتعادل على أقل تقدير ولكن جماهير غفيرة وهجمات ضائعة كثيرة , خلاص المباراة على وشك الانتهاء والحكم يعطي ثلاث دقائق كوقت بدل ضائع والجماهير الفرنسية وزيزو ورفاقه ودومينيك يتمسكون ببصيص أمل بأن يحرزوا التعادل , المنتخب الفرنسي يحصل على ركلة حرة مباشرة من مكان قريب من المرمى وهنا هي لحظة الحسم على أمل أن يكون زيدان هو صاحب الفرحة وأن يحرز التعادل , ديفيد جيمس ينظم الحائط الدفاعي خشية هدف فرنسي من أقدام زيدان ولكن زيدان قالها وبأعلى صوت فرنسا هي الــأفضل )
http://www5.0zz0.com/2008/02/20/15/630410188.jpg
نعم زيدان يحرز هدف التعادل ويرسم بلوحة أجمل من لوحات بيكاسو ابتسامة عريضة على محيا الديوك لا لحظة لم تكتفي هذه الأسطورة بهذا الهدف بل انه يحرز الثاني الذي كان له طعم ثاني فالأول رسم فيه زيدان الابتسامة على محيا الفرنسيين ولكن بهدف الفوز رسم الحزن والبكاء على وجه اريكسون وبيكهام ولامبارد ورفاقه ومشجي الأنجليز اللذين كانوا فرحين طوال هذه المباراة ولكن بظرف دقيقتين زيدان يفعل المستحيل هذا كان عنوان لقاء العمالقة بين فرنسا وانجلتر وهذا كان عنوان هدف مزدوج لزيدان .
http://www5.0zz0.com/2008/02/20/15/178277780.jpg
كثيرة هي الأهداف التي تأتي في أوقات قاتلة تمنح فريقا ما الفوز والفرحة على نصيب فريق اخر ’ تلك الأهداف ستبقى راسخة وشامخة في ذاكرة عشاق الرياضة ولن ينسوها أبد .
في موضوعي اليوم سأتحدث عن هدف لم ولن تنساه ذاكرتنا الرياضية .. انه هدف مزدوج حققه نجم النجوم وأسطورة العالم الكروية انه هدف مسجل باسم معلق في قلوبنا عشقناه لفنه وروعته ومهارته وأخلاقه انه ( زين الدين زيدان ) هذا كان مجرد مقدمة وفيما يلي يا أعزائي تفاصيل الحكاية .
التفاصيل
http://www.diwanalarab.com/local/cache-vignettes/L120xH80/france.jpg-s-ce62e.jpg http://www.otherlandtoys.co.uk/england_logo150.jpg
في بطولة أمم أوروبا لكرة القدم 2004 أسفرت قرعة البطولة عن مجموعة نارية بوصف الكثيرين ضمت كل من ( فرنسا , انجلترا , كرواتيا , سويسرا ) المجموعة قوية بفرقها وبالتالي فهي في مبارياتها نارية , ومن هذا سنتحدث عن لقاء الكبار لقاء فرنسا وانجلترا في أول مباريات الفريقين لقاء سيواجه فيه ديفيد بيكهام زميله في ريال مدريد زين الدين زيدان , مواجهة من عيار ثقيل سيكون هدف كل منهما الفوز ورفع راية الوطن عاليا وبالفعل بدأ ديفيد بيكهام وزملاءه المباراة بقوة واستطاعوا أن يحرزوا أول أهداف المباراة عن طريق ركلة حرة غير مباشره سددها بيكهام وأحرزها لامبارد في مرمى الديوك تحت أنظار ريمون دومينيك مدرب الديوك وتحت ذهول الفرنسين لهذا الهدف , ولكن أي مشجع في العالم يشجع فريق فيه زيدان , تيري هنري , تريزيغيت فانه سيكون واثقا من فريقه والأمل بالفوز لن يكسره هذف للأنجليز , المباراة جدال بين الفريقين هجمة من هنا وهجمة أخرى من هناك وبينما يحاول زيزو ورفاقه أن يحرزوا هدف التعادل الذي سيرسم الابتسامة من جديد على وجه الجماهير الفرنسية الغفيرة واذ بالفريق الانجليزي يقوم هجمة مرتدة بواسطة الفتى الانجليزي البارع واين روني اللاعب يدخل لمنطقة الخطر الفرنسية
ويتعرقل بواسطة سيلفستري ويحصل باثرها على ركلة جزاء وهنا تذرف الدموع وترتفع الاصوات الفرنسية حزنا على الخسارة التي أصبحت على الأبواب , من سيسدد الكرة ؟ انه القائد الكابيتانو ديفيد بيكهام , تثبت الكرة على الارض وعلى نقطة الجزاء وأنظار الفرنسيين تتأمل أن يكون بارتيز هو المنقذ وبالفعل بيكهام يضيع وفرنسا تصيع في الملعب حيث أن الديوك وبكل ما أوتوا من خبرة اللاعبين يسيطرون على الملعب طولا وعرضا ويحاولون أن يعودا بالتعادل على أقل تقدير ولكن جماهير غفيرة وهجمات ضائعة كثيرة , خلاص المباراة على وشك الانتهاء والحكم يعطي ثلاث دقائق كوقت بدل ضائع والجماهير الفرنسية وزيزو ورفاقه ودومينيك يتمسكون ببصيص أمل بأن يحرزوا التعادل , المنتخب الفرنسي يحصل على ركلة حرة مباشرة من مكان قريب من المرمى وهنا هي لحظة الحسم على أمل أن يكون زيدان هو صاحب الفرحة وأن يحرز التعادل , ديفيد جيمس ينظم الحائط الدفاعي خشية هدف فرنسي من أقدام زيدان ولكن زيدان قالها وبأعلى صوت فرنسا هي الــأفضل )
http://www5.0zz0.com/2008/02/20/15/630410188.jpg
نعم زيدان يحرز هدف التعادل ويرسم بلوحة أجمل من لوحات بيكاسو ابتسامة عريضة على محيا الديوك لا لحظة لم تكتفي هذه الأسطورة بهذا الهدف بل انه يحرز الثاني الذي كان له طعم ثاني فالأول رسم فيه زيدان الابتسامة على محيا الفرنسيين ولكن بهدف الفوز رسم الحزن والبكاء على وجه اريكسون وبيكهام ولامبارد ورفاقه ومشجي الأنجليز اللذين كانوا فرحين طوال هذه المباراة ولكن بظرف دقيقتين زيدان يفعل المستحيل هذا كان عنوان لقاء العمالقة بين فرنسا وانجلتر وهذا كان عنوان هدف مزدوج لزيدان .